عاصمة الحديد والنار
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الزائر سلام الله عليك
مرحبا بك في منتديات عاصمة الحديد والنار وحبابك الف في عطبرة
هذه الرسالة تدل علي انك غير مسجل لدينا , فإن كنت عضوا تفضل بالدخول وإن لم تكن عضوا تفضل بالتسجيل بعد قراءة قوانين المنتدى الموجودة هنا :
http://atbara.forumn.org/t1-topic#1
وللتسجيل في منظمة عطبرة الخيرية تفضل بقراءة هذه المعلومات :
http://atbara.forumn.org/t6330-topic

ولك التحية


اهلاً وسهلاً وحبابك عشرة بلا كشرة يا زائر فى منتديات عطبرة عاصمة الحديد والنار
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اركب الظلط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ود ميرغني
عطبراوي برونزي
عطبراوي برونزي


عدد الرسائل : 534
1 :
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: اركب الظلط   الأربعاء يوليو 23, 2008 10:05 pm

اتسعت حدقتي عينيّ عبد العزيز وقد أصغى السمع مندهشاً لا يكاد يصدق أذنه التي تسمع وعينه التي ترى !!! هل هذا هو محمد صالح ؟؟ لا لا هذا مستحيل !!! ، فرك عينيه وتبسمل ثم حدق فيه ، فإذا هو هو بوجهه العابس الضاحك ، وبلونه الأبيض الداكن وبصوته الهامس الجهوري هو هو بكل المتناقضات وها هو اليوم يكتشف فيه العاقل السوي وقد عرف على مر الزمان بالجاهل المجنون .
نعم يا عم محمد صالح ... وكما أردت الأمر بيني وبينك، ماذا تريد ، يا أبني أنا عاتب عليك أنت مقصر في وأجبك يا أبني أتذكُر ذلك اليوم الذي كان شديد الحرارة عندما كنت أركض بشارع الشهداء وكان عبد الجبار يركض خلفي ، ألا تذكر ذلك اليوم وقد خانني عامل السن حيث أني كما تعلم تجاوزت الخمسة عقود بسنوات وعبد الجبار أكمل لتوه العقد الثالث من عمره فاستطاع أن يلحق بي بالقرب من صهريج المياه وبعد أن تمكن مني لف يدي خلف ظهري كما يفعل رجال الشرطة بالمجرمين ، مما أجبر قدمايّ أن تنساق معه إلى حيث أراد ... أنا لحظت في عينيك استنكارا لفعلته تلك إذ أنه لم يحترم كبر سني وضعف بنيتي ورأيتُ امتعاطك لفعلته تلك ولكن لمّا لم تتدخل وأنت رجل الأمن ؟؟ لماذا لم تتدخل ولقد رأيت بعينيك أن عبد الجبار لم يبلغني مأمني وجذبني بكل قسوة لكي يكبلني داخل منزله لتعضيني زوجته ويركلني أبنه ويبصق هو في وجهي أتضيع حقوقي في حضرة رجال الأمن .
اندهش عبد العزيز والتفت يمنة ويسرى . فهو يكتم عن البشرية أمر عمله بقسم المباحث ولا أحد له علم بذلك والآن يفاجأ بأن محمد صالح .. المجنون يعرف أنه يعمل في وظيفة (بوليس سري) يا للهول إذن الناس كلها تعرف .. لا لا هذا مستحيل أحمد أقرب الناس إليه لا يعلم هذا السر !! لا يمكن !!إن معرفة محمد صالح لهذا الأمر شيء غير عادي .
ولكن هل هذا هو محمد صالح ؟ ومرة أخرى يفرك عينيه ويعيد النظر إليه . نعم الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً ولكن القمر كامل الاستدارة ونوره عم الأرض بأرجائها وكل شيء أمامه واضح جلي ، وهذا هو محمد صالح بإنطواءات وجهه التي تحكي عذابات سنين وكأنها صفحات لكتاب مهمل وشعر لحيته النابت لتوها خضراء بعد الحلاقة وبين أسنانه وشفته السفلى آثار تمباك علق من سفة تفلها لتوه هو هو محمد صالح لا ولن يتوه عنه . وفي الحال شريط من الذكريات جال بخاطره ، سرح مع هاتيك الأيام وتذكر لما كان صغيرا كم من مرة سار مع الصبية يشيع محمد صالح الذي يسب تارة ويسخط تارة ولا يبالي أخرى ويضحك مرات ومرات وفي مرات أخرى يزمجر ويصيح في مشيعيه ( يا أبن ..... ) ويعقب أركب الزلط ودون أن يشعر خرجت هذه الكلمة ووقت على مسمعي محمد صالح الذي لا زال يحكي .... فقال مواصلاً ( كدي هسع خليك من ركوب الزلط ) وقم بواجبك كشرطي من واجبه خدمة الشعب ، أنا إنسان ضاق صدري ونفد صبري من هذا الرجل ، ماذا أفعل ؟ هو لا يريدني أن أعيش كما أريد ، يقول إنني مجنون ، طيب لماذا لا يتركني وجنوني هو يكبلني وكأني كلب شرس ، أنا لا أريد له الضرر فقط خذه للمركز وأفتح له محضراً وأجعله يتعهد أمام القاضي بأن لا يتعرض لحريتي .
عبد العزيز يستمع باهتمام والذهول الملازم له بدأ يتلاشى شيئاً فشيء وقد ابتدأ يتيقن من رجاحة عقل محمد صالح ومرة ثانية يجتر الذكريات ويتذكر يوم أن كان صبياً يركض خلفه مع آخرين يرددون ( أركب الزلط ) فيثور فيهم ويرميهم بالحجارة ولكن لماذا هذه العبارة بالذات ؟ هو يرددها مزهواً عندما يخامر عقله شيء مسكر يغني ويردد بعض الألحان لمطربي عصره ولكنه يتفجر منها غضباً ويطلق سيلاً من الشتائم وإرسالاً من الحجارة يقذفها على الصبية والعبارة هي نفس العبارة ( اركب الزلط )
والصبية يتعاقبون عليه جيلاً بعد جيل ، لقد كبرنا وكبر غيرنا والأرض لا زالت هي الأرض وأرحام الأمهات تدفع بأبناء جدد يركضون خلفه مرددين ( أركب الزلط ) .
حاول عبد العزيز أن يفك طلاسم هذه العبارة وهو يجتر بعض الذكريات فأستحضر زميل المرحلة الثانوية جلال الدين الذي كان كلما وجد شخصاً أتى بفعل ما كان ينبغي أن يأتي به يقول فيه مستهزئاً ( أنا عارف ده زول منو والزلط ) وإذا حكيت له حكاية ورأى فيها ذللاً ما أيضاً نعتك بأنك إنسان منك والزلط ،
سبحان الله ، هل كان محمد صالح يضحك ويمد لسانه لسمار الليل عندما يلفظ في وجوههم ( أركب الزلط ) كم مرة شاهده وهو يتحرك نحو من تجمعوا في ركن من أركان المدينة يحتسون الخمر . فيطلب منهم أن يمدوه بجرعة فيأبوا عليه إلا إذا استجاب لشرطهم الوحيد بأن يغني لهم مقطعين من أغنية فيردد ( الزهور صاحية وأنت نائم ) ثم يستلم جرعته وهو يردد أركب الزلط . ولسان حاله يقول أنتم تدفعون المال وأنا أدفع بيتاً من الغناء فلا ضير نعم أركب الزلط وكأنه ينعتهم بما هم أهلاً له من الغباء كما كان يفعل جلال الدين .
اصطكت أسنان عبد العزيز وارتجفت أطرافه من شدة البرد رغم ما كان ينعم به جسده من ملابس شتوية وأحس بالبرد يغرس في عظامه وكأن جلده قد أصبح مصفاة للبرد يسمح بالعبور إلى عظامه ، وهو يركز نظره إلى حيث مرقد محمد صالح وجلوسه بتلك الصورة غير عابئ لزمهرير البرد ... تملكته الشفقة عليه تماماً كما شفق عليه عندما لوى عبد الجبار يده ليجره إلى داخل داره ، مرة أخرى نظر إلى مرقده حيث تلك الأرض الباردة يفترش ترابها الناعم تحت جدار بيت عتيق ، يلتحف السماء ليقابل البرد بثيابه الرثة الممزقة حافي القدمين يتوسد حقيبة حديدية ، مس الحقيبة بيده فإذ وكأنها قطعة ثلج أخرجت لتوها من مبرد أو مصنع للثلج .
يا عم محمد صالح أرحم نفسك من البرد ، ده عبد الجبار بحب ليك الخير وعايزك تدخل البيت وتنام معه حيث ينام وتتدثر من هذا البرد الغارس ،، فيقاطعه قائلاً:-
لا لا أنت بس قول ليه أبعد مني .... أنا مسافر ويحمل حقيبته ثم يتحرك نحو فلاة لا كلاّ فيها ولا مرعى ويردد القطار ها هو قد وصل قول لعبد الجبار أخوك محمد صالح سافر والجواب بتاع الوصول سوف أرسله لك مع عبد الجليل .
يا عم محمد صالح أصبر أرحم نفسك هذه سكة لمرور القطار وليست محطة للقطار، القطار سوف يعدي لا ترهق نفسك بالركض خلفه ..... ويمر القطار فيتوقف محمد صالح ...
وصوت الآذان يشق سكون الليل معلناً عن أدبار ليل وإقبال صبح يوم جديد ( الله أكبر الله أكبر ) يجلس محمد صالح ليردد مع الأذان ( الله أكبر الله أكبر ).
دلف عبد العزيز لداره يجتر ذكريات غابرة .... سبحان الله ومع الآذان شريط من الذكريات يطوف بمخيلته، فيتذكر عندما كان صبياً شقياً يتفنن في مشاغبة ( ساتي العفن وعثمان بايع الجوافة وماهر صاحب المزمار ) تذكر أن عثمان ركض خلفه ذات مرة حتى انتهى به مشوار السباق إلى داره فوجد والده وآخرين ... فعاقبه أبوه على فعلته تلك بعصا غليظة، ثم أمره أن يحضر الشاي من عند النساء ، وتذكر أنه عندما أحضر الشاي سمع العم حسن جعفر يؤنب والده ويذكره بأيام خلت عندما كانوا صبية يتحرشون ( بزكي الحلبي وعواد البليد ) ثم يضحكون ويرشفون الشاي وتذكر في تلك الجلسة عوض التاجر وقد أخرج (حقة حديدية ) من جيبه فتحها بعد أن ضرب عليها بإصبعه السبابة ثم كور منها سفة جعلها بين أسنانه وشفته السفلى بعد أن تناول آخر جرعة من كوب الشاي الخاص به وهو يقول بصوت جهوري ( أهو زي ما نحن كان عندنا زكي الحلبي وعلي العربجي ... وغيرهم وهم كمان ربنا سخر ليهم ناس يتسلوا بيهم .. ساتي العفن وأركب الزلط والسماني المرة وأسمو إيه بتاع الجوافة داك والأيام دي ظهرت في الساحة حريم مكلية وطيوبة ) ..
وعبد العزيز لا زال يسترق السمع ويستمتع بحديثهم حتى انتهى الحديث إلى العم مكي الملقب ( بالباش كاتب ) الذي كان أحسنهم هنداماً وكان إذا تحدث أصغوا لحديثه باهتمام فلقد كان رمزاً من رموز السياسة ورئيساً للجمعية التعاونية وكان جميعهم من العمال وهو الموظف الوحيد بينهم ، وبنبرة فيها الكثير من الرزانة والوقار تناول دفة الحديث بعد أن شفط نفساً عميقاً من سجارة أشعلها لتوه ثم زفر دخانها لأعلى وأتبعها نظره باستمتاع منقطع النظير ثم بدأ مقاله : -
طبعاً دي ظواهر ما طلعت في الدنيا كدا بدون مسببات ، الشخصيات دي في الحقيقة فقدت من يرعاها ويوفر لها العلاج اللازم ، أنا شخصياً قابلت واحد كان على معرفة بهذا الرجل الملقب بأركب الزلط ذكر لي بان هذا الرجل أسمه الحقيقي محمد صالح وكان رجلا مستقيماً وكان يعمل مؤذناً في الجامع الكبير في بلدهم وفي ذات مرة كان مسافر في سفرة ملعونة كدا أتقلبت بيهم الحافلة والناس الكانوا فيها كلهم ماتوا السواق عبد الجليل والكمساري وكل الركاب ما طلع زول حي إلا محمد صالح وفجأة وجد نفسه في خلاء وسط الأموات وأثر فيه فقدوا لزوجته وأولاده في لحظة واحدة ماتوا مع الركاب ، وضربوا العطش وأصبح يجري في الشارع يمين وشمال، وكل ما يشوف ليه سراب يفتكره ماء ويجري نحوه وظل يجري نحو الماء السراب إلى أن لاح ليه من بعيد شكل أيقن أنه ماء لا محال ركض نحوه بكل قوة فإذ به يجده بقايا طريق معبد ومهجور فسار فيه منهكاً وهو يردد أركب الزلط ، وفقد القدرة على استرجاع ذاكرته للورى نسى زوجته وأولاده وكل شيء حتى الآذان ... فضحك العم حسن جعفر ثم علق قائلاً ومن اليوم داك وهو لسع راكب الزلط .
سبحان الله إن هذا العقل يختزن في داخله أحداثا وملمات وأشرطة من ذكريات جمة ، هذا هو محمد صالح الذي كان يحدثه من قليل هو نفسه ، أكان مؤذناً ينادي حي على الفلاح وينبه النائمون أن الصلاة خير من النوم ، سبحان الله أين كان هذا الشريط من قبل ؟؟ وكيف تذكره الآن ؟؟
وبينما عبد العزيز يحدث نفسه ويستغرق ويستدعي ذاكرته و.... و.... والله أكبر الله أكبر ... فتردد كل جوارحه مع الآذان الثاني والصلاة خير من النوم ، نعم الصلاة خير من النوم ...
أحس برغبة جامحة للاندفاع خارج المنزل والاتجاه نحو خط السكة حديد لكي يجلس مع محمد صالح ويقاسمه الساعات الأخيرة من برد هذه الليلة قبل أن تشرق الشمس ، ولكن الصلاة خير من النوم وثب والده وتوضئ ثم أيقظ أهل البيت كعادته ومن ثم جاء لعبد العزيز فوجده على السجادة يناجي ربه .
يوم عصيب نهض وهو يتثاءب بصوت مرتفع ، حاول أن يغطي فمه بيده ولكن الصوت المصاحب للهواء المنبعث من فمه كان أسرع خروجاً من كف يده المتثاقلة ... لم يبقى إلى أقل من ساعتين لبداية ساعات العمل ولكن لا بد من أعطاء الجسم قسطاً من الراحة ، لحظات وتلاحقت أصوات الزفير وعلي صوت الشخير ، ويد أمه تحركه وتحسه أن يلحق بالعمل ويستمع لصوتها يأتيها ضعيفا وكأنه نابع من بئر عميقة ( قوم أنت ما ماشي الشغل ولا شنو ) .
نهض يجر قدميه نحو الحمام ، الماء بارد ولكنه عامل جيد لإزاحة الكسل وبث النشاط في جسده المتعب ولو لحين .
خرج فإذ بمحمد صالح يتقدم نحوه في خفة ونشاط طالباً أن يمنحه (تمباك) أعتذر له ولكنه ألح في الطلب .فلم يكن أمامه مخرجاً سواء مصاحبته لكنيتين العم خليل ليشتري له كمية تسد حاجته لأيام ، فأستلمها ومضى فرحاً يردد ( ما هو عارف قدموا المفارق يا محط .... ) .
وكان صوته عذباً طروبا مما حدا بعبد العزيز الوقوف والاستماع له باستمتاع قبل أن يواصل مسيره وتذكر أنه مقالة لأحد المهتمين بقايا الفن ذات ليلة يقول ( من فاته الاستماع لخليل فرح بدري فليستمع لأركب الزلط فهو يمتلك نفس نبرات خليل ... ) .
بدأت صلة من التقدير والأحنرام المتبادل بين عبد العزيز ومحمد صالح وفي كل ليلة يتجدد الطلب من محمد صالح طالباً إنقاذه من جبروت عبد الجبار .

ود ميرغني ابوظبي في 10/4/1999


عدل سابقا من قبل ود ميرغني في الجمعة أغسطس 15, 2008 6:55 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو زحل
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1911
رقم العضوية : 1
1 : الزمان حكم نعيش دنيانا هم بي طول السنين
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الخميس يوليو 24, 2008 6:17 am

مشكور عمنا ود ميرغني ولكم سؤالي هل اركب الظلط هذا هو نفسه محمد صالح الموجود في المقرن جوار وابورات المساجين في المعهد ام واحد ثاني

وعلي ما اعتقد حلفاوي كمان

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ود ميرغني
عطبراوي برونزي
عطبراوي برونزي


عدد الرسائل : 534
1 :
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الثلاثاء يوليو 29, 2008 5:51 am

نشكرك ابو زحل على المرور لا حقيقة لا اعرف محمد صالح الذي تعنيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم ود العقيدة
عطبراوي ذهبي
عطبراوي ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 1043
رقم العضوية : 63
1 :
تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الثلاثاء يوليو 29, 2008 11:50 pm

قصة رائعة جدا وسرد جميل

شكرا عمنا ود ميرغني

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مجتبى
عطبراوي مشارك
عطبراوي مشارك
avatar

عدد الرسائل : 150
رقم العضوية : 49
1 :
تاريخ التسجيل : 02/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الخميس يوليو 31, 2008 3:37 pm

حقيقة يا ود ميرغني بهذه القصة عدت بي لسنين خلت وهيجت بي ذكريات قديمة حيث أني زول سوق وأعرف السماني المرة ومكلية وعمك كرار الكان جالس بجوار موقف حاج الريح ومكلية وعمك مختارات وعمك حدباي (من العكد) والبنت طيوبة وبعض الشخصيات لا أتذكرها الآن ، لكن عمك محمد صالح دا لغاية ماتركت السودان لم اسمع به ، إحتمال يكون مابيجي السوق ، طبعا كلها ذكريات منها المريرة ومنها الحلوة ، وربنا يحسن خاتمنا....... اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو زحل
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1911
رقم العضوية : 1
1 : الزمان حكم نعيش دنيانا هم بي طول السنين
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الخميس يوليو 31, 2008 11:42 pm

ابو مجتبى كتب:
حقيقة يا ود ميرغني بهذه القصة عدت بي لسنين خلت وهيجت بي ذكريات قديمة حيث أني زول سوق وأعرف السماني المرة ومكلية وعمك كرار الكان جالس بجوار موقف حاج الريح ومكلية وعمك مختارات وعمك حدباي (من العكد) والبنت طيوبة وبعض الشخصيات لا أتذكرها الآن ، لكن عمك محمد صالح دا لغاية ماتركت السودان لم اسمع به ، إحتمال يكون مابيجي السوق ، طبعا كلها ذكريات منها المريرة ومنها الحلوة ، وربنا يحسن خاتمنا....... اللهم آمين

ابو مجتبي يديك العافية علي الاضافة الجميلة

ولكن نسيت بعض الاسماء عندك عبد الله بنقو والحارص بتاع السكة حديد وحدباي دا من نهر عطبرة قرية الايدريساب واسمه المعروف في السوق كوكريب لكن ماقلت لي انت بعد عرفت حدباي دا مابتعرف محمد صالح اركب الظلط الساكن المقرن دا
ولنا عودة معك ان شاء الله

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ود ميرغني
عطبراوي برونزي
عطبراوي برونزي


عدد الرسائل : 534
1 :
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الجمعة أغسطس 15, 2008 6:40 am

ود العقيدة كتب:
قصة رائعة جدا وسرد جميل

شكرا عمنا ود ميرغني


ود العقيدة اشكرك على المرور وتعليقك بالروعة وجمال السرد اعتز به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ود ميرغني
عطبراوي برونزي
عطبراوي برونزي


عدد الرسائل : 534
1 :
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الجمعة أغسطس 15, 2008 6:47 am

ابو مجتبى كتب:
حقيقة يا ود ميرغني بهذه القصة عدت بي لسنين خلت وهيجت بي ذكريات قديمة حيث أني زول سوق وأعرف السماني المرة ومكلية وعمك كرار الكان جالس بجوار موقف حاج الريح ومكلية وعمك مختارات وعمك حدباي (من العكد) والبنت طيوبة وبعض الشخصيات لا أتذكرها الآن ، لكن عمك محمد صالح دا لغاية ماتركت السودان لم اسمع به ، إحتمال يكون مابيجي السوق ، طبعا كلها ذكريات منها المريرة ومنها الحلوة ، وربنا يحسن خاتمنا....... اللهم آمين

ابو مجتبى الذكرى للحبان اجمل هدية ... هذه الاسماء من جيل واحد وما دام عرفت بعضهم فتأكد انك ستعرف البقية عثمان بائع الجوافة كان يحمل طبق ويطوف باحياء الحصايا وعمار صاحب المزمار كان يركب ثلاثة رؤوس لزجاجات منكسرة ويضع بين كل زجاجة واحرى قصطير من علب السجائر فتنبعث من آلته أحلى الالحان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن بطوطة
عطبراوي بلاتيني
avatar

عدد الرسائل : 9217
رقم العضوية : 174
1 :
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   الخميس أغسطس 20, 2009 7:36 pm

درة مكنونة أخرى طوتها صفحات المنتدى.
لذلك حسبنا أن مجلة أقلام عطبراوية ستأتي بكل هذه الدرر الى السطح مرة أخرى.

_________________


استغفر الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبووردة
مشرف سابق
مشرف سابق
avatar

عدد الرسائل : 2567
1 :
تاريخ التسجيل : 15/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   السبت أغسطس 22, 2009 4:25 am

ود ميرغنى راااائع جدا لكن شايفك جنبك شاكوش قديم ما هى قصته ولك تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ود ميرغني
عطبراوي برونزي
عطبراوي برونزي


عدد الرسائل : 534
1 :
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   السبت أغسطس 22, 2009 8:04 pm

سيف الدين كتب:
درة مكنونة أخرى طوتها صفحات المنتدى.
لذلك حسبنا أن مجلة أقلام عطبراوية ستأتي بكل هذه الدرر الى السطح مرة أخرى.
عزيزي سيف الدين ما أروعك وأنت تحسني على العودة للكتابة بارك الله فيك وحقيقة لقد تنقلت في عدة منتديات ولدي أعمال نزلت على بعض المنتديات وأسعد جداً بفكرتك في جمع الاعمال حتى تكون حجة ضد ممتهني السرقات الادبية أكرر شكري وانا رهن الاشارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ود ميرغني
عطبراوي برونزي
عطبراوي برونزي


عدد الرسائل : 534
1 :
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اركب الظلط   السبت أغسطس 22, 2009 8:09 pm

أبووردة كتب:
ود ميرغنى راااائع جدا لكن شايفك جنبك شاكوش قديم ما هى قصته ولك تحياتى


طبعاً الصناعة القديمة بتكون محكمة ومعمولة بمواصفات جودة عالية والشاكوش القديم بيكون أقوى من شواكيش الزمن ده مسمار ما تثبتوا على الفلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اركب الظلط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاصمة الحديد والنار :: قـــسم الأدب والقصص والروايات :: منتدي القصص والروايات-
انتقل الى: