عاصمة الحديد والنار
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الزائر سلام الله عليك
مرحبا بك في منتديات عاصمة الحديد والنار وحبابك الف في عطبرة
هذه الرسالة تدل علي انك غير مسجل لدينا , فإن كنت عضوا تفضل بالدخول وإن لم تكن عضوا تفضل بالتسجيل بعد قراءة قوانين المنتدى الموجودة هنا :
http://atbara.forumn.org/t1-topic#1
وللتسجيل في منظمة عطبرة الخيرية تفضل بقراءة هذه المعلومات :
http://atbara.forumn.org/t6330-topic

ولك التحية


اهلاً وسهلاً وحبابك عشرة بلا كشرة يا زائر فى منتديات عطبرة عاصمة الحديد والنار
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أود من الأيام .... المتنبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد هاشم عبد الرحمن
عطبراوي فضي
عطبراوي فضي
avatar

عدد الرسائل : 808
1 :
تاريخ التسجيل : 24/05/2009

مُساهمةموضوع: أود من الأيام .... المتنبي   الأربعاء مايو 26, 2010 4:00 pm

أوَدُّ مِنَ الأيّامِ مَا لا تَوَدُّهُ ** وَأشكُو إلَيهَا بَيْنَنَا وَهْيَ جُنْدُهُ

يُباعِدْنَ حِبّاً يَجْتَمِعْنَ وَوَصْلُهُ ** فكَيفَ بحِبٍّ يَجْتَمِعنَ وَصَدُّهُ

أبَى خُلُقُ الدّنْيَا حَبِيباً تُديمُهُ ** فَمَا طَلَبي مِنهَا حَبيباً تَرُدّهُ

وَأسْرَعُ مَفْعُولٍ فَعَلْتَ تَغَيُّراً ** تَكَلفُ شيءٍ في طِباعِكَ ضِدّهُ

رَعَى الله عِيساً فَارَقَتْنَا وَفَوْقَهَا ** مَهاً كُلها يُولَى بجَفْنَيْهِ خَدُّهُ

بوَادٍ بِهِ مَا بالقُلُوبِ كَأنّهُ ** وَقَدْ رَحَلُوا جِيدٌ تَنَاثَرَ عِقدُهُ

إذا سَارَتِ الأحداجُ فَوْقَ نَبَاتِهِ ** تَفَاوَحَ مِسكُ الغانِياتِ وَرَنْدُهُ

وَحالٍ كإحداهُنّ رُمْتُ بُلُوغَهَا ** وَمِنْ دونِها غَوْلُ الطريقِ وَبُعدُهُ

وَأتْعَبُ خَلْقِ الله مَنْ زَادَ هَمُّهُ ** وَقَصّرَ عَمّا تَشتَهي النّفس وَجدُهُ

فَلا يَنحَلِلْ في المَجدِ مالُكَ كُلّهُ ** فيَنحَلَّ مَجْدٌ كانَ بالمالِ عَقدُهُ

وَدَبِّرْهُ تَدْبيرَ الذي المَجْدُ كَفُّهُ ** إذا حارَبَ الأعداءَ وَالمَالَ زَنْدُهُ

فَلا مَجْدَ في الدّنْيَا لمَنْ قَلّ مَالُهُ ** وَلا مالَ في الدّنيا لمَنْ قَلّ مَجدُهُ

وَفي النّاسِ مَنْ يرْضَى بميسورِ عيشِهِ ** وَمَرْكوبُهُ رِجْلاهُ وَالثّوْبُ جلدُه

وَلَكِنّ قَلْباً بَينَ جَنْبَيّ مَا لَهُ ** مَدًى يَنتَهي بي في مُرَادٍ أحُدُّهُ

يَرَى جِسْمَهُ يُكْسَى شُفُوفاً تَرُبُّهُ ** فيَختارُ أن يُكْسَى دُرُوعاً تهُدّهُ

يُكَلّفُني التّهْجيرَ في كلّ مَهْمَهٍ ** عَليقي مَرَاعِيهِ وَزَاديَ رُبْدُهُ

وَأمْضَى سِلاحٍ قَلّدَ المَرْءُ نَفْسَهُ ** رَجَاءُ أبي المِسْكِ الكَريمِ وَقصْدُهُ

هُما ناصِرَا مَنْ خانَهُ كُلُّ ناصِرٍ ** وَأُسرَةُ مَنْ لم يُكثِرِ النّسلَ جَدُّهُ

أنَا اليَوْمَ مِنْ غِلْمانِهِ في عَشيرَةٍ ** لَنَا وَالِدٌ مِنْهُ يُفَدّيهِ وُلْدُهُ

فَمِنْ مَالِهِ مالُ الكَبيرِ وَنَفْسُهُ ** وَمِنْ مَالِهِ دَرُّ الصّغِيرِ وَمَهْدُهُ

نَجُرّ القَنَا الخَطّيّ حَوْلَ قِبَابِهِ ** وَتَرْدي بِنا قُبُّ الرّباطِ وَجُرْدُهُ

وَنَمْتَحِنُ النُّشّابَ في كلّ وَابِلٍ ** دَوِيُّ القِسِيّ الفَارِسِيّةِ رَعْدُهُ

فإنْ لا تَكُنْ مصرُ الشَّرَى أوْ عَرِينَه ** فإنّ الذي فيهَا منَ النّاسِ أُسدُهُ

سَبَائِكُ كافُورٍ وَعِقْيانُهُ الذي ** بصُمّ القَنَا لا بالأصَابعِ نَقْدُهُ

بَلاهَا حَوَالَيْهِ العَدُوُّ وَغَيْرُهُ ** وَجَرّبَهَا هَزْلُ الطّرَادِ وَجِدّهُ

أبو المِسْكِ لا يَفْنى بذَنْبِكَ عفوُهُ ** وَلَكِنّهُ يَفْنى بعُذْرِكَ حِقدُهُ

فَيَا أيّها المَنْصُورُ بالجَدّ سَعْيُهُ ** وَيَا أيّها المَنْصُورُ بالسّعيِ جَدّهُ

تَوَلّى الصِّبَى عَنّي فأخلَفتَ طِيبَهُ ** وَمَا ضَرّني لمّا رَأيْتُكَ فَقدُهُ

لَقَدْ شَبّ في هذا الزّمانِ كُهُولُهُ ** لَدَيْكَ وَشابَتْ عندَ غَيرِكَ مُرْدُهُ

ألا لَيْتَ يَوْمَ السّيرِ يُخبرُ حَرُّهُ ** فَتَسْألَهُ وَاللّيْلَ يُخْبرُ بَرْدُهُ

وَلَيْتَكَ تَرْعاني وَحَيرَانُ مُعرِضٌ ** فتَعْلَمَ أنّي من حُسامِكَ حَدّهُ

وَأنّي إذا باشَرْتُ أمراً أُريدُهُ ** تَدانَتْ أقاصِيهِ وَهَانَ أشَدُّهُ

وَمَا زَالَ أهلُ الدّهرِ يَشْتَبِهونَ لي ** إلَيْكَ فَلَمّا لُحْتَ لي لاحَ فَرْدُهُ

يُقالُ إذا أبصَرْتُ جَيْشاً وَرَبَّهُ ** أمامكَ رَبٌّ رَبُّ ذا الجيشِ عبدُهُ

وَألْقَى الفَمَ الضّحّاكَ أعلَمُ أنّهُ ** قَريبٌ بذي الكَفّ المُفَدّاةِ عهدُهُ

فَزَارَكَ مني مَنْ إلَيْكَ اشتِياقُهُ ** وَفي النّاسِ إلاّ فيكَ وَحدَكَ زُهدُهُ

يُخَلِّفُ مَنْ لم يَأتِ دارَكَ غَايَةً ** وَيأتي فيَدري أنّ ذلكَ جُهْدُهُ

فإنْ نِلْتُ ما أمّلْتُ منكَ فرُبّمَا ** شَرِبْتُ بمَاءٍ يُعجِزُ الطّيرَ وِرْدُهُ

وَوَعْدُكَ فِعْلٌ قَبلَ وَعْدٍ لأنّهُ ** نَظيرُ فَعَالِ الصّادِقِ القوْلِ وَعدُهُ

فكنْ في اصْطِناعي مُحسِناً كمُجرِّبٍ ** يَبِنْ لَكَ تَقرِيبُ الجَوَادِ وَشَدُّهُ

إذا كنتَ في شَكٍّ من السّيفِ فابْلُهُ ** فإمّا تُنَفّيهِ وَإمّا تُعِدّهُ

وَمَا الصّارِمُ الهِندِيُّ إلاّ كَغَيرِهِ ** إذا لم يُفارِقْهُ النِّجادُ وَغِمْدُهُ

وَإنّكَ لَلْمَشْكُورُ في كُلّ حالَةٍ ** وَلَوْ لم يكُنْ إلاّ البَشاشَةَ رِفْدُهُ

فكُلُّ نَوَالٍ كانَ أوْ هُوَ كائِنٌ ** فلَحظَةُ طَرْفٍ منكَ عنديَ نِدّهُ

وَإنّي لَفي بَحْرٍ منَ الخَيرِ أصْلُهُ ** عَطَاياكَ أرْجُو مَدّهَا وَهيَ مَدُّهُ

وَمَا رَغْبَتي في عَسْجَدٍ أستَفيدُهُ ** وَلَكِنّها في مَفْخَرٍ أسْتَجِدّهُ

يَجُودُ بِهِ مَن يَفضَحُ الجودَ جودُهُ ** وَيحمَدُهُ مَن يَفضَحُ الحمدَ حمدُهُ

فإنّكَ ما مرّ النُّحُوسُ بكَوْكَبٍ ** وَقَابَلْتَهُ إلاّ وَوَجْهُكَ سَعدُهُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن بطوطة
عطبراوي بلاتيني
avatar

عدد الرسائل : 9217
رقم العضوية : 174
1 :
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: أود من الأيام .... المتنبي   الأربعاء مايو 26, 2010 4:40 pm

شكرا يا محمد هاشم على القصيدة
قالها المتنبي في (مدح) كافور الاخشيدي , ورغم انه قال في القصيدة :
محمد هاشم عبد الرحمن كتب:


وَأسْرَعُ مَفْعُولٍ فَعَلْتَ تَغَيُّراً ** تَكَلفُ شيءٍ في طِباعِكَ ضِدّهُ

فقد تبدلت طباعه فيما بعد عندما رفض المتنبي ان يوليه ولاية لانه خشي ان يفتتن به الناس

وفيما يلي دراسة نقدية رائعة لقصيدة المتنبي التي هجا فيها كافور (في المرفقات)
المرفقات
المتنبي يهجو كافوراً الإخشيدي.pdf
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(92 Ko) عدد مرات التنزيل 1

_________________


استغفر الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد هاشم عبد الرحمن
عطبراوي فضي
عطبراوي فضي
avatar

عدد الرسائل : 808
1 :
تاريخ التسجيل : 24/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: أود من الأيام .... المتنبي   الأربعاء مايو 26, 2010 6:31 pm

المتنبي الذي اسُتدعِي إلى مصر بدعوة رسمية من كافور ، وفيها وعد منه للشاعر بولاية إقليم ، أو بلد تابع لمملكة كافور ، ومخاصمة أبي الطيب لابن مَلك اليهودي ، بل احتقاره ، ولابنِ َ كيغَْلغٍ الأعورِ حاكمِ طرابلْس ، وهجاؤُه للرجَلين في سبيل إبقاءِ الشعرِ الكريمِ لكافور وحده ، وفي المقام الأكبر عزمه على هجران بلاط سيف الدولة ، ومعاداُة جميع الشعراء الذين كانوا يرتادونه ، مع معاداة أبي فراسٍ الحمداني ابنِ عم الأمير ، وفوق هذا كلِّه فراق خولة الحمدانية ، أخت سيف الدولة التي كان يضمر لها الحب المكين الدفين بعض الأسباب النفسية لثورته .

هذه تكفي المتنبي لما قاله...

و بخصوص قصيدة المدح قال عنها ابن الحسام أنها ضمنَّت ما يحتمل أَن يكون معناه على ما في قلبه : أَنا أُحب من الأَيَّام ما لا تحبه أَنت يا كافور ، بل تُبْغضه وتحذر منه ، وهي الشدائد ، لأَن الأَيَّام إِذا أُطلقت يراد بها الشدائد .
وقد ورد في القرآن العظيم *( وَذَكَّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ)* "إِبراهيم، الآية 5".
وهذه الأَيام التي يودُّها المتنبي ويتوقَّعها فيه مبيّن بقوله:

وقد تُحْدِثُ الأَيَّامُ عندَك شيمَةً ** وَتَنْعِمِرُ الأَوْقاتُ وهْيِ يَبَابُ

والمصراع الثاني على هذا مَسوقُ في مقام التعجب من شكايته إلى كافور عن سيف الدولة . وهذه الشكاية هي التي قال فيها في إظهار المضمر:


ولا تَشَكَّ إلى خَلْقٍ فَتُشْمِتَهُ ** شَكْوَى الجَريحِ إلى الغِرْبانِ وَالرَّخَمِ

لأن كون مقصوده من الغربان والرخم كافور مبيّن بقوله:

كَأَنَّ الأَسودَ اللاَّبِيَّ فِيِهمْ ** غُرابُ حَوْلَهُ رَخَمُ وَبُومُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن بطوطة
عطبراوي بلاتيني
avatar

عدد الرسائل : 9217
رقم العضوية : 174
1 :
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: أود من الأيام .... المتنبي   الأربعاء مايو 26, 2010 7:00 pm

الشعر قد يحتمل عدة معاني وتفاسير
بينما المواقف توضح من هو المتنبي :
t;محمد هاشم عبد الرحمن"
[color=red]وفوق هذا كلِّه فراق خولة الحمدانية ، أخت سيف الدولة التي كان يضمر لها الحب المكين الدفين بعض الأسباب النفسية لثورته .

[/quote]
ده زول بياع
باع سيف الدولة واخته التي يحبها عشان كافور
وباع كافور عشان الولاية , وكافور منع عنه الولاية لانه خاف ان يتفتتن الناس به

ورغم ذلك لا نستطيع الا ان نطرب لشعره فهو شاعر ليس له مثيل

_________________


استغفر الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أود من الأيام .... المتنبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاصمة الحديد والنار :: قـــسم الأدب والقصص والروايات :: منتدي الأدب والفن والشعر-
انتقل الى: